د/عمر عبد الجواد عبد العزيز
........ إنه إبتلاء
لم. يلوح في الأفق لقاء
إبتلاء..... الكل فيه شركاء
ليس هناك أبرياء
لا إعفاء ولا استثناء
الكل تواطأ و تباطأ
و يعزف لحن الوفاء
و استمتع بالرقص و الغناء
علي أنغام العناء
نتجاهل نتحامل نتخاذل
نتكاسل و علي التحايل أقوياء
حتي صرنا جميعا أدعياء
علي عجل دون كلل أو ملل
و دون خجل أو استحياء
عشقنا العيش بطعم الشقاء
ومن ترياق السُم صنعنا الدواء
علي أمل النجاة و الشفاء
دون بريق يوحي باقتراب اللقاء .
حبيبتي إنه إبتلاء ....
لم يعد في الحروف. نقاء
و انتشرت الغيوم في السماء
ضباب دون أن يبتل التراب
بقطرة ماء كسراب يحسبه الظمآن ماء
إلي متي يستمر هذا الجفاء ؟؟
حتي اصبحت السنة كلها شتاء
و حين يأتي الرعد و البرق و المطر
لم نجد زرع أو نماء
بل إزداد الظمأ و حل البلاء
و تساقطت أوراق الشجر
و عجزت الساق عن البقاء
و ينتظر الجزع ليوم
يحل فيه الصفاء .
★★★★★★★★★★★★★
