كتب: خالد البسيوني.
يصدر حديثاً عن دار يونيك للنشر والتوزيع مجموعة قصصية بعنوان "أمديس" للكاتب أحمد عبد الهادي أبو المعاطي، وذلك للمشاركة بها في معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام ٢٠٢٣.
وعن المجموعة القصصية يقول المؤلف: "لم أستهلك فكرياً من قبل عند إنهاء عمل أدبي كما استهلكتني تلك المجموعة القصصية، حيث بذلت فيها قصارى جهدي لتخرج في النهاية بشكل يليق بالجمهور".
وحين طلبنا من الكاتب أحمد عبد الهادي أبو المعاطي أن يعطينا نبذة عن مجموعته القصصية أردف قائلًا: "تدور أحداث هذه القصص من قضية لأخري، لشخص سوداوي يخشي البشر، يشعر بخفقات قلب متسارعة حينما يسير في طرقات تملأها حاشية من الناس، يعتقد أن كل شيء في العالم مقتصر علي اختلاس الاخرين دون مراعاة المعيشة التكافلية حتي نتعايش في سلام، حتي أكتدحته الأحلام واستتب وأستهل فيها نوافذ للخوف اللعينة حتي أرهقته، جانب اخر يدور ان المرأة في أي عصر ما هي الجزء الاخر لبقاء المجمع الذكوري علي وجه الارض ومن دونها لن تشرق الشمس، إن المرأة ليست منفعة تتبادل بين البشر
قضية اخري وهي الحب في هذا العصر اللعين، التي لا يستوجب علي الذكر إلا التزاوج بالمال، وإن الفقير ليس له علاقة بالحب هذه فقر في الثقافة وكسب ثقافة الجهل وهم من يعتقدون ان المال قادر علي كل شيء قضية أخرى مغامرة تدور حول شباب يود اكتساب كل شيء، حينما يدلف في أحد الحروب لن يلوح بذراعة الا الحاكم رافعا شعار الفوز، هذه هي أفضل قضايا العصر وما يحتاجه الفرد نحو تحقيق اهدافه دون النظر للأمر السلبي
قضية اخري تدور حول سلبيات الواقع التي قد تؤدي بنا الي الفشل وهي الاستسلام حيما نواجه الصعوبات
انظر الي احد الجوانب الصغرى لتري بقعتك المضيئة
جانب اخر وهو ترك اقتناء الاطفال ما يفضلونه إن فشل الشباب في المراحل العشرينية يعود الي قرار الاب منذ الصغر، أترك أبنك أستهل لة نوافذه فقط وأطلق سراحه".
أما عن الكاتب أحمد عبد الهادي أبو المعاطي فهو أحد أبناء محافظة كفر الشيخ، خريج كلية التربية، وله العديد من المؤلفات منها.. الغرفة ١٣٣، رحلت من أجلي، والكاتب من هواة الفنتازيا في كتاباته.
وتنفرد جريدتنا بنشر أجزاء من داخل المجموعة القصصية كأول من نطلع على العمل..
"أصابتني رجفة، لم تترك ذاكرتي إلى هذا الوقت، درجات صوتي التي انحدرت وكأن أحبالي الصوتية قد تمزقت"
"أصبحت مثل الصبي الصغير الذي يريد الإفصاح بصوت مرتفع، لكنه ما زال مقيدا، مثل الرجل الذي فقد طاقته، وقرقضت مفاصلة، وسحقت أضلعه بمرور الوقت، استرخيت لا إراديا فانفصلت مراكز الأبصار والمخيخ، فأصبح الجسد غير متزن، لم يعكف الجهاز التنفسي والحجاب الحاجز عن الشهيق، بات جسدي ملقي علي الأرض لوقت طويل حتي عاد صاحب البيت الى عقر داره، وانتشل جثتي وغادر مسرعا الي المصحة المقززة من حيث الأطباء والممرضات، القليل منهم ما يوقن بما يفعل، وعندما استيقطت كنت في حالة من الهلع، حتي أيقنت أنني غادرت الممر الأسود اللون ولكن لم يرحل أثر الأمر إلى الآن".
